كرامة جثمان الشيخ ضياء المنصوري أحد مقلدي السيد الحسني الصرخي في القرنة(يرويها الدفان مقطع فديو)

بسم الله الرحمن الرحيم

الله اكبر الله اكبر الله اكبر 

اللهم صل على محمد وال محمد

حصلت هذه الكرامة للمرحوم سماحة الشيخ ضياء رزاق محمد المنصوري _أبو سجاد _ ( رحمة الله عليه) من مواليد 1969 من سكنة القرنة موظف في الشركة العامة للصناعات الورقية في البصرة والذي وافاه الأجل في سنة 2005 م / بعد رجوعه مع اصحابه من زيارة الأربعين للأمام الحسين (عليه السلام) وأثناء الطريق حل عليهم وقت صلاة المغرب والعشاء وبالفعل صلوا صلاة جماعة بأمامة المرحوم ضياء ابو سجاد وبعدها ركبوا سيارتهم راجعين الى البصرة وفي الطريق حصل الحادث المؤسف حيث صدمت سيارتهم بسيارة حمل واصيب الفقيد الشيخ ضياء ابو سجاد في رأسه توفى على اثرها وفارق الحياة .
ودفن بعد ذلك في النجف الأشرف في المنطقة الأولى وهو معروف بتقليده وحبه لسماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي ( دام ظله الشريف) ومن الناس الطيبين والمخلصين والملتزمين دينيا وأخلاقياً وهذا ما يشهد له به القريب والبعيد .
نرجع الأن الى الكرامة التي حصلت للمرحوم الشيخ ضياء المنصوري فقبل شهرين تقريبا توفى اخو المرحوم ضياء وهو الأخ الفقيد المرحوم صفاء _ابو فاطمة_ ( رحمة الله عليه) وتم دفنه في المقبره التاسعة فطلبت ام المرحومين ضياء وصفاء نقل جثمان ولدها ضياء ابو سجاد من المقبره الأولى الى المقبرة التاسعة جنب اخيه وان يجعلوا لها فسحة ومكان عند موتها بحين تدفن اذا وافاها الاجل بين ابنيها صفاء وضياء الذي دار على حادثة وفاته اكثر من تسع سنوات .
بعد ما طلبت ام صفاء وضياء هذا الأمر بنقل جثمان ضياء ابو سجاد امتنع الدفان من تنفيذ هذا الأمر فألحت عليه فطلب الدفان ان يستشرع اولا وبالفعل سأل احد المشايخ فأجاب بجواز نقل جثمان الميت فيما لو دار على وقت موته اكثر من تسع سنوات .
بعدها وافق الدفان على نبش قبر المرحوم الشيخ ضياء وبالفعل قام بنقل الجثمان الطاهر للمرحوم ضياء ودفنه جنب اخيه صفاء مع ترك فسحة يتسع لقبر واحد كما طلبت والدة المرحومين ضياء وصفاء 
بعد اكمال المراسيم اتصل الدفان شخصيا بأهل المرحوم ضياء ابو سجاد وقال لهم بالنص ( اني قد قمت ُ بدفن الكثير من المؤمنين ورجال الدين ، ولكني لم أرى مثل جثمان الشيخ ضياء ؛ لأن الكفن على وضعه الطبيعي ، والمرحوم على هيئة الأنسان كأنه يدعوا قد أسبل يديه وأرجع رأسه الى الخلف ـ بصيغة الدعاء ـ ) 
نعم ايها الأخوه لم تأكل الأرض الجسد الطاهر للشيخ ضياء ابو سجاد لأكثر من تسع سنوات وهذه الكرامة ماهي الا شاهد على عظيم على أحقية مرجعية سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ومقلديه ومقامهم الكبير عند جبار السماوات والأرض مالك الملوك ...

واليكم هذا الحديث المروي عن امير المؤمنين عليه السلام وفيه صفات الذين لا تاكل الارض والدود اجسامهم 
روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : (( بينما أنا جالس في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ دخل أبو ذر فقال يا رسول الله جنازة العابد أحب إليك أم مجلس العالم فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العالم أحب إلى الله من ألف جنازة من جنازة الشهداء و الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من قيام ألف ليلة يصلي في كل ليلة ألف ركعة و الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من ألف غزوة و قراءة القرآن كله قال يا رسول الله مذاكرة العلم خير من قراءة القرآن كله فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلي من قراءة القرآن كله اثني عشر ألف مرة عليكم بمذاكرة العلم فإن بالعلم تعرفون الحلال من الحرام و من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم كتب الله عز و جل له بكل قدم ثواب نبي من الأنبياء و أعطاه الله بكل حرف يستمع أو يكتب مدينة في الجنة و طالب العلم أحبه الله و أحبه الملائكة و أحبه النبيون و لا يحب العلم إلا السعيد و طوبى لطالب العلم يوم القيامة يا أبا ذر و الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير لك من عبادة سنة صيام نهارها و قيام ليلها و النظر إلى وجه العالم خير لك من عتق ألف رقبة و من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم كتب الله له بكل قدم ثواب ألف شهيد من شهداء بدر و طالب العلم حبيب الله و من أحب العلم وجبت له الجنة و يصبح و يمسي في رضا الله و لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر و يأكل من ثمرة الجنة و لا يأكل الدود جسده و يكون في الجنة رفيق الخضر (عليه السلام) و هذا كله تحت هذه الآية قال الله تعالى ي َرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ )) . المصدر / جامع الأخبار /ص37. 

نعم ايها الاخوه والأخوات هنيئا لكم هذه الكرامات وانتم تسيريون على طريق الحق بالرغم من قلة سالكيه وبالرغم من حفوفه بالمخاطر فالسلام عليكم ايها القله القليه السائرة في طريق الحق المقدس واغتنم الفرصة بذكر ما قاله الآمام الكاظم عليه السلام عن ذم الله تعالى للكثرة ومدحه للقله 


فقد روى في الكافي الشريف عن الامام الكاظم ( عليه السلام ) رواية مطولة يقول فيها: ((يَا هِشَامُ! ثُمَّ ذَمَّ اللَّهُ الْكَثْرَةَ فَقَالَ (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) وَقَالَ: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) وَقَالَ: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) ))([22]) 
اذ الكثير من الناس السياسيين او حتى بعض رجال الدين يفكرون بالأتباع وكثرتهم، مع ان المهم هو رضا الله سبحانه فانه لو لم يكن لك من الأتباع الكثير أو كان رضا الله في ان يتفرق عنك الأتباع فليتفرقوا وأربح آخرتك. 

((يَا هِشَامُ ثُمَّ مَدَحَ الْقِلَّةَ فَقَالَ: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ) وَقَالَ: (وَقَلِيلٌ ما هُمْ)([23]) وَقَالَ (وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) وَقَالَ (وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) وَقَالَ (وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) وَ قَالَ (وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) )) ([24]) 

وفي رواية اخرى يذكر الامام الخلص من الشيعة المتقين الورعين ويبكي شوقا اليهم!! ثم يدعو الله ان يحفظهم ويقول: ما مضمونه يارب انك ان لم تحفظهم، خلت الارض من عبادك. 


رابط فيديو الدفان الذي روى الحادثة 

http://youtu.be/CDk7aAma788

قال امير المؤمنين عليه السلام

لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه فان الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قليل وجوعها طويل



    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك

5 التعليقات:

  1. الجبوري الجبوري6 ديسمبر 2014 9:40 م

    رحمة الله على روحه الطاهره

    ردحذف
  2. حسين علوان الاسدي6 ديسمبر 2014 9:41 م

    رحم الله روحه الشريفه النضيفه الطاهرة

    ردحذف
  3. فهدخالدمحمد6 ديسمبر 2014 9:43 م

    الى رحمة الله الواسعة

    ردحذف
  4. زامل شبل ابوسليم6 ديسمبر 2014 9:44 م

    اللهم ارحمه برحمتك الواسعة وادخله فسيح جناتك

    ردحذف
  5. ابو خديجه العيداني6 ديسمبر 2014 9:44 م

    اللهم ارزقنا شفاعته

    ردحذف